محمد بن مرتضى الكاشاني
552
تفسير المعين
« إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ » : ولا عليك ردّوا أو اقترحوا . « وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [ 12 ] » : لا أنت ، فتوكّل عليه . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 13 إلى 15 ] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 13 ) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 14 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ( 15 ) « أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ » : أختلقه من تلقاء نفسه . « قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ » : من عند أنفسكم . « وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ » : إلى المعاونة على المعارضة . « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 13 ] » : إنّه مفترى « 1 » . « فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ » : أيّها المؤمنون أو الكافرون من دعوتموهم إلى المعارضة [ أو المعاونة ] « 2 » « فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ » : متلبسا بما لا يعلمه إلّا اللّه ، ولا يقدر عليه سواه . « وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » : لظهور عجز المدعوين . « فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ 14 ] » : ثابتون على الإسلام أو داخلون فيه . « مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها » : بإحسانه وبرّه .
--> ( 1 ) مرّ تفسير نظيره في البقرة . منه - هامش م . [ أنظر : البقرة / 23 ] ( 2 ) ليس في ج .